مشاريع | ايمان فكري


مشاريع


كان يقول لنفسه وهو يتمشى في حديقة كبيرة منزوية كم ستكون جميلة في ثوب ملكي متعدد القطع ومترف وهي تهبط خلال جو امسية جميلة درجات قصر مرمرية نحو مروج وبحيرات كبري ذلك ان لها بالطبيعه سمت اميرة 
لدي مروره فيما بعد بأحد الشوارع توقف امام احد محلاات لوحات الحفر وقال لنفسه اذ عثر في ورقة كرتون علي رسم محفور يمثل مشهدا إستوائيا لا فلا اريد ان استمتع بحياتها الغالية في قصر فلن نكون بذلك علي راحتنا

ومن ناحية اخري فهذه الجدران الموشاة بالذهب لن تترك مكانا لتعليق صورتها ففي هذه المعارض المهيبة مامن ركن للحميمية بالتاكيد هناك تنبغي السكني لتحقيق حلم حياتي 
وخلال انكبابه علي تحليل تفاصيل الحفر بعينه واصل التفكير علي شاطئ البحر كوخ خشبي جميل تلفه جميع هذه الأشجار العجيبة المضيئة التي نسيت اسمائها في الجو اريج مسكر غاامض في الكوخ رائحة ورد ومسك قوية

في الابعد وراء بيتنا الصغير أطراف الصواري تؤرجها الامواج الصاخبة وحولنا فيما ورااء الغرفة السااطعه بضوء وردي يتسرب من الستائر المزخرفة بجدائل ندية و زهور مثيرة 
مع مقاعد نادرة من الطراز البرتغالي من خشب ثقيل وداكن حيث ستستريح في سكينة تماما في الهوااء المطلق

حقا بالفعل ها هنا الديكور الذي كنت ابحث عنه فماذا افعل بالقصور وفي الابعد واذ سلك شارعا كبيرا لمح فندقا بالغ النظافة يطل من إحدى نوافذة المزينة بستائر ذات وشي هندي وفي الحال يقول لنفسه لابد ان عقلي ضاال عظيم اذ يمضي ليبحث في البعيد عما هو قريب مني فالمتعة والسعااده تتحققان في اول فندق نصادفه الطلق في الشهوة نار عظيمة انية خزفية جذابة عشااء طيب نبيذ لاذع وسرير شاسع بملاءات خشنة نوعا ما لكنها جيده فهل هناك ماهو افضل

وعند العودة وحيدا الي منزله في هذه الساعة التي لم تصبح فيها نصائح الحكمةمختنقة بعد بفعل طنين الحياة الخارجية يقول لنفسه لقد امتلكت اليوم في الحلم ثلاثة مساكن وجدت فيهم متعة متساوية فلماذا ارغم جسدي علي تغيير المكان طالما ان روحي تسافر بمثل هذه الخفة وما قيمة تحقيق المشروعات طالما ان المشروع في ذاته متعة كافية.  ؟؟

كتب بواسطة : الكاتبة ايمان فكري

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة