أحدث المواضيع

حائر! | ايمان فكري

اضف تعليق
حائر!


أنا حائر وسط الدروب اضعتني 
ورسمت مشنقة بحبر دوااتي 
يااليت لي حق الوجود بقربك 
ياليت في وسعي سوي كلمااتي 
لكنها الدنيا ونحن بكفها 
تلهو بنا وتهش بالاهااات 
وأموت مشنوقا بحبل غررامك لكن ستبقي حرة ابيااتي

تبقي لتذبح.... في غرام حائر 
تبقي لتسفح فوق جرح غائر 
تبقي الي يوم اللقااء حبيسة 
في عاالم من ادمع وعنااء فمتي اراك كي نعمر عالم 
نمحو به الاشكال والاسمااء
ومتي اراك كي نتوج حبنا 
بدقائق تمحو زمانا قبلك
ونسطر الخاانات في أقداارنا 
ونعيد فيه بنااية الأشيااء 
وأراك تختالين مثل مليكة
تلهو العوالم في أصابع كفها

وتعيد بعث الحزن في أرواحنا 
ونموت فوق سطورها الاحيااء 
كل الخلائق من ميااه قد اتت 
أتراك جئت مثلنا من مااء 
ام قد خلقتي من مزيج سناابل 
بالمسك والكافور والحنااء
يامن ضيااء الشمس من نظراتها 
من أين نور عيونك قد جاء

كتب بواسطة : الكاتبة ايمان فكري


مشاريع | ايمان فكري

اضف تعليق

مشاريع


كان يقول لنفسه وهو يتمشى في حديقة كبيرة منزوية كم ستكون جميلة في ثوب ملكي متعدد القطع ومترف وهي تهبط خلال جو امسية جميلة درجات قصر مرمرية نحو مروج وبحيرات كبري ذلك ان لها بالطبيعه سمت اميرة 
لدي مروره فيما بعد بأحد الشوارع توقف امام احد محلاات لوحات الحفر وقال لنفسه اذ عثر في ورقة كرتون علي رسم محفور يمثل مشهدا إستوائيا لا فلا اريد ان استمتع بحياتها الغالية في قصر فلن نكون بذلك علي راحتنا

ومن ناحية اخري فهذه الجدران الموشاة بالذهب لن تترك مكانا لتعليق صورتها ففي هذه المعارض المهيبة مامن ركن للحميمية بالتاكيد هناك تنبغي السكني لتحقيق حلم حياتي 
وخلال انكبابه علي تحليل تفاصيل الحفر بعينه واصل التفكير علي شاطئ البحر كوخ خشبي جميل تلفه جميع هذه الأشجار العجيبة المضيئة التي نسيت اسمائها في الجو اريج مسكر غاامض في الكوخ رائحة ورد ومسك قوية

في الابعد وراء بيتنا الصغير أطراف الصواري تؤرجها الامواج الصاخبة وحولنا فيما ورااء الغرفة السااطعه بضوء وردي يتسرب من الستائر المزخرفة بجدائل ندية و زهور مثيرة 
مع مقاعد نادرة من الطراز البرتغالي من خشب ثقيل وداكن حيث ستستريح في سكينة تماما في الهوااء المطلق

حقا بالفعل ها هنا الديكور الذي كنت ابحث عنه فماذا افعل بالقصور وفي الابعد واذ سلك شارعا كبيرا لمح فندقا بالغ النظافة يطل من إحدى نوافذة المزينة بستائر ذات وشي هندي وفي الحال يقول لنفسه لابد ان عقلي ضاال عظيم اذ يمضي ليبحث في البعيد عما هو قريب مني فالمتعة والسعااده تتحققان في اول فندق نصادفه الطلق في الشهوة نار عظيمة انية خزفية جذابة عشااء طيب نبيذ لاذع وسرير شاسع بملاءات خشنة نوعا ما لكنها جيده فهل هناك ماهو افضل

وعند العودة وحيدا الي منزله في هذه الساعة التي لم تصبح فيها نصائح الحكمةمختنقة بعد بفعل طنين الحياة الخارجية يقول لنفسه لقد امتلكت اليوم في الحلم ثلاثة مساكن وجدت فيهم متعة متساوية فلماذا ارغم جسدي علي تغيير المكان طالما ان روحي تسافر بمثل هذه الخفة وما قيمة تحقيق المشروعات طالما ان المشروع في ذاته متعة كافية.  ؟؟

كتب بواسطة : الكاتبة ايمان فكري

شمس | ايمان فكري

اضف تعليق
الشمس



علي امتداد الضاحيه القديمة حيث تتدلي من الأكواخ مغالق النوافذ حامية المتع السرية حين تنهال الشمس القاسية بأشعة مضاعفة علي المدينة والحقول علي الأسقف والسناابل امضي وحيدا لأمارس مبارزتي الخيالية 
متشمما في كل ركن مصادفات القافية 
متعثرا في الكلمات مثلما في أحجار الرصيف مصطدما أحيانا بأبيات حلمت بها منذ زمن بعيد ...
هذا  الأب المربي عدو مرض فقر الدم 
يوقظ في الحقول القصائد كالورود يدفع الهموم الي التبخر في السماء 
يغمر الاذهان وخلايا النحل بالعسل 
هو من يعيد شباب اصحاب العكاكيز 
ويردهم مبتهجين مرهفين كالفتيات
ويأمر مواسم الحصادب النماء والنضج 
في القلب الأبدي الذي يريد دائماً الازدهار
وعندما يهبط الي المدن كشاعر 
يسمو بمصير الأشياء الوضيعة 
ويدخل كملك بلا ضوضاء ولاحاشية

الي جميع المستشفيات وجميع القصور.

كتب بواسطة : الكاتبة ايمان فكري

اكتئاب | أمل الحشي

اضف تعليق
اكتئاب


انها الرابعة فجرا
و مرة أخرى لم أبكي لم أنكسر .. لم أستطع الافصاح عن همي
كانت المشكلة دائما انني أرى أعمق من اللازم
وغلطتي كانت دوما بأنني لا أنس
أتذكر تلك الكلمات و النظرات .. حتى اني أتذكر شعوري وقتها
...
حزن يقتلني بداخلي
أريد أن اكتب و أكتب أريد أن أذهب ما بقلبي من ألم
فأنا غالبا ما أعاني من كئابة قاتلة  شعور بالفراغ
بل انني أنفجر أحيانا بالبكاء من دون سبب
أرى أجمل الأشياء تعيسة و أبيض الامور قاتمة
أشعر أنني غير قادرة على عمل أي شيء معزولة عن الحياة عن الواجبات باردة مستهترة عصية عن الفهم .. انني لا أريد سوى يوم كامل في سريري كل كلي و كوني و كائني كون أكاد لا أكون ألا بكونه ..
امتلأت بالأحداث الكثيرة و كنت أريد أن أتلفظها من داخلي . لكني لم أقم بفعل ذلك و هكذا كل مرة
أحاول لكن دون جدوى
...
أصبح الألم يغطي كل أنحاء جسدي
أرى بعضي يترك بعضي
صرخات في النفس تذبحني
أحس بأني أفقدني  .. الروح صارت ليس ملكي
ما كل هذا الوجع .. ما بال جراحي مذهولة بدأت تتراقص على أشلاء نبضي
يناديني أنيني كفي .. و كيف لي أن ألبي ؟
هل تدرك معنى أن يعيش الانسان حياة تشبه سكرات الموت؟


انني ...
انني متعبة يا أمي
قلقة مما سيؤول اليه مصيري .. فقد اصابني ما أصابني و ذبلت اللزهور داخلي
فقدت شهيتي في القول في الضحك في اظهار ردات الفعل
هكذا تكون معظم أيامي و أيام من هم مثلي
أستيقظ من نومي فأنظر الى الساعة لأرى نفس الوقت نفس الكوابيس المقيتة
مات بعض الأشخاص الساكنين بقلبي و غاب البعض عن الوجود فأكثرهم لا يهتم
دموع القلق تعتلي عيني و يملأ الخوف فؤادي المتهالك و يمرح بداخلها
و الان وقت الخروج من المنزل " وقت التغيير"
الشارع مزدحم .. جميعهم بدو سعداء في نظري لم لا أبدوا مثلهم ؟ مالذي ينقصني ؟ .
انه قرار صعب ان تحاول صناعة حياة مصطنعة امام الناس ان تتظاهر بأنك بخير
...
و في مرحلة أدركت شيئا واحدا أنني لم أخلق عبثا حاشاه
ندمت كثيرا لتركي الصلاة علما بأني لم أشعر بالندم وقتها
ندمت أيضا لجميع تلك المحاضرات و الحصص التي تجاوزتها
و انتهى بي الأمر للاكتئاب مجددا
...
أعلم أن زماني لن يهواني
فأيتها التائهة بين قلبي و بيني
بالله عليك أعيدي لي نفسي
أريد نفسي القديمة
لا أريدني .. هذه لست أنا.
نحن جميعا نبحث عن شيء
نحن جميعا نبحث عن أمل
أمل لا يمكن أن نملكه لمجرد اننا ولدنا به
أمل سيكون علينا التحلي بالكثير من الشجاعة و الجسارة لنيله
لذلك صديقي القارئ
وقبل أن تقع ضحية للاكتئاب لا تعطي الأشياء أكبر من حجمها و لا تعطي الأمور فوق طبيعتها بل اسعى لراحتك النفسية و اتقن فن التجاهل باحتراف
فان مشكلتك ليست سنواتك التي ضاعت و لمن سنواتك القادمة التي ستضيع حتما اذا واجهت الدنيا بنفس العقلية
فلاكتئاب لعنة
الاكتئاب مثل الكدمة التي لا تزول كلما لمستها ءالمتك

كتب بواسطة : المؤلفة امل الحشي

لعبة الفقير | ايمان فكري

اضف تعليق
لعبة الفقير




أود تقديم فكرة تسلية بريئة. فثمة القليل من التسليات الخالية من الإحساس بالذنب.. فعندما تخرج في الصباح عاقدا العزم علي التسكع في اللشواارع الرئيسية فلتملأ جيبك بطرائف صغيرة بقيمة صول واحد.. من قبيل الدمية التي يحركها سلك وحيد والحدادين الذين يطرقون السندان والحارس وحصانه الذي ذيله صفاااره وبامتداد الملاهي الليلية تحت الأشجار قدمها هدايا الي الأطفال المجهولين الي الفقراء الذين تقابلهم

ستري عيونهم تتسع بصورة غير عادية في البداية لن يجرؤوا علي أخذها سيرتابون في سعاادتهم ثم بعد ذلك ستخطف أياديهم الهدايا بسرعة ويهربون مثلما تفعل القطط التي تمضي لتأكل بعيدا عنك القطعة التي قدمتها إليها وقد تعلمت ان ترتاب في الإنسان

في الطريق. خلف السور الشبكي لحديقة شاسعة في الطرف الذي يبدو خلاله بياااض قصر جميل تضربه الشمس كان ثمة طفل جميل وغض يقف مرتديا تلك الثياب الريفية المليئة باللفتنة.. 
الترف واللامبالاة والمنظر العادي للثراء يجعلون من مثل هؤلاء الأطفال جميلين

الي حد الاعتقاد أنهم قد خلقوا من طينة أخري غير طينة الأطفال
بجانبه كاانت ترقد علي العشب بدمية رائعة غضة مثل صااحبها صقيلة ترتدي ثوبا أرجوانيا ومغطااة بريش وحلي زجاجيه لكن الطفل لم يكن مهتما بدميتة المفضلة وها هو مااكان ينظر إليها  
في الجاانب الاخر من السور الشبكي علي الطريق بين النباتات الشوكيك كان هناك طفل اخر قذر. هزيل. متسخ احد هؤلاء الاولاده المنبوذين الذي يمكن لنظرة منصفة أن تكتشف فيه الجمااال نعم  مثلما تكتشف عين الخبير لوحة مثاالية تحت طلااء صانع المركبااات فيقوم بتنظيفه من اوكسيد الفقر..

وعبر هذه القضبان الرمزية التي تفصل بين عالمين الطريق الرئيسي والقصر. عرض الطفل الفقير لعبته الخااصه علي الطفل الغني الذي جربها بلهفة كشي نادر ومجهوول
والواقع ان هذة اللعبة التي كان الطفل القذر يغيظها ويستفزها ويرجها في صندوق شبكي كانت فأرا حيا لقد استمد اللعبة
والداه من اجل التوفير بلا شك اللعبة من الحيااه نفسها 
كان الطفلان يضحكان الواحد الي الاخر في أخوة بأسناان ذات بياااض متساوٍ

كتب بواسطة : الكاتبة ايمان فكري 



خاطرة : عناق | ايمان فكري

اضف تعليق
عناق


مابين أيام تقتلنا بالدموع وأيام نقتلها بالضحك.. مابين يوم نضيع فيه ويوم يضيع فينا..  ستظل دائمًا  بداية كل حوار وبداية ونهاية كل يوم وكل حديث أو مشكلة أو عمل هي أن أخلع عني قميصي وأتركك تنامين علي هذا الصدر الصلب في دفئ  أحضاني أنا أعتبر العناق حقا أسلوب للحياة عندما نختلف ونغضب نتعانق عندما نضحك ونلهوا نتعانق في وسط كل مصيبة وبين كل دموع وعند كل لحظة ألم..  فقط تنامين علي صدري 
أنا عندما أغضب منك أو أصرخ أو يصل بي الامر أن لا أحتمل سماعك بأي حال. سأصف لك وصفة سحرية تحل كل هذا 
ارتمي بين ذراعي.  فقط
احكي بينها كل شيء صدقيني ان كان صوتي قد ارتفع عليك ساقطعه ابدا
صدقيني سأخذ لك حقك مني حينها كما سأخذ حقك من العالم كله ان حاول يوذيك صدقيني ان حدث ان مستك يدي يوما بسوء وهذا لن يحدث أبدا فهذا ليس ابدا صفة للرجولة وان حدث فأنا من سيقطع هذه اليد انا من سيقطع يدي ان مستك يوما بسوء 
حبيبتي  فكرة العناق عندي في الحياه أعشقها حقا ولها عندي قدسية خاصة

كل يوم في المساء عندما تنامين علي أعشاب صدري ورماله وبين صخوره تذكري جيدا أن هذا الصدر سيحميكي حتي اخر نفس يخرج منه. تذكري جيدا أن حرارته ستكون لك الدفى ولمن يؤذيكي العذاب 
هذه اللعنة التي خلقها الله 
هذا السم والعسل هذا الجحيم والجنة.  هذا الموت والحياة. هذا الذي خلقه الله وسماه العناق 
هذا الذي خلقه الله يحيي قلوبا ويميت حزنا هذا الذي خلقه الله جنتنا في الارض هذا الذي خلقه الله وسماه عناق هذا الجبار الذي  اهلك ودمر وأمات وبعث 
فقط عانقيني. ستمر الايام والشهور والاعوام ستمر الحياه ويتغير كل مافيها وستبقي الحقيقة الوحيدة التي لا تتغير هي ذراعنا الملتفان حول بعضهما

وانت في العشرين  في الثلاثين في الاربعين والخمسين والستين سأظل أحتضنك دائما  يوجد سبب للعناق دائماً  يوجد سبب للحياه دائماً  يوجد طريق يؤدي لصدري سأريكي الحب بكل بربريته وهمجيته وتحضره ورقيه سأريك عشق الرجل بكل عنفوانيته واجتياحه سأخترق كل ثانية ودقيقة في حياتك سيظل في كل وقت شي واحد يدوم سيظل في كل وقت..  حبيبك

كتب بواسطة : الكاتبة ايمان فكري